علة التحريم للمحرمات من الأطعمة والأشربة:
يمكن أن نلخص علل التحريم في كونها تدور حول هذه الأسباب الخمسة:
(1) النجاسة: لقوله تعالى: ﴿ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ [الأعراف:157]. ولا شك أن النجاسات من الخبائث.
(2) الإسكار: قال تعالى عن الخمر: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة:90].
(3) الضـرر: فيحرم مثلا أكل السم وشـربه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة:195]. قال شـيخ الإسلام ابن تيمية: (وإذا خاف الإنسان من الأكل أذى أو تُخَمة حرم عليه).
(4) الاستقذار: كالقمل والبراغيث؛ لقوله تعالى: ﴿ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ [الأعراف:157].
(5) عدم الإذن فيه شـرعًا، فيحرم أكل مال الغير إلا بطيب نفس منه؛ فيحرم المال المغصوب والمسـروق.