حجم الخط:

فضل الجهاد:

أولًا: من (القرآن):

قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ [التوبة:111].

وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [الصف:10-11].

ثانيًا: من (السنة):

الأحاديث في ذلك كثيرة؛ منها:

(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله ورسوله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «الجهاد في سبيل الله»، قيل: ثم ماذا؟ قال: «حج مبرور»[1].

(2) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: أي الناس أفضل؟ قال: «مؤمن يجاهد بنفسه وبماله في سبيل الله»، قال: ثم من؟ قال: «ثم مؤمن في شِعب من الشعاب؛ يعبد الله، ويدع الناس من شـره»[2].

(3) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، ما يعدل الجهاد في سبيل الله؟ قال: «لا تستطيعونه»، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثة، كل ذلك يقول: «لا تستطيعونه»، ثم قال: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صلاة ولا صـيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله»[3].

(4) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض»[4].

(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدًا»[5]، يعني: قاتله من المسلمين.

(6) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة، ومن جرح جرحًا في سبيل الله، أو نكب نكبة؛ فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت؛ لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك»[6]، ومعنى «فواق ناقة»: ما بين الحلبتين من الوقت. وهناك آيات وأحاديث أخرى كثيرة في فضل الجهاد، والرباط في سبيل الله، وفضل الشهادة، وسـيأتي بعضها إن شاء الله.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة