ويُزاد على ما تقدم لصـيام رمضان خاصة بعضُ الفضائل؛ نذكر منها:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»[1].
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النيران، وصفدت الشـياطين»[2]، ومعنى «صفدت» سلسلت.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ رقي المنبر، فقال: «آمين، آمين، آمين» فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا؟! فقال: «قال لي جبريل: رَغِمَ أنف عبد -أو بَعُدَ- دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رَغِم أنف عبد -أو بَعُدَ- أدرك والديه أو أحدَهما لم يدخل الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رَغِمَ أنف عبد -أو بَعُدَ- ذُكرتَ عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين»[3].