حجم الخط:

هل يجهر في القراءة أو يسر؟

الصحيح أنه يجهر بالقراءة في صلاة الكسوف؛ سواء كان ذلك لكسوف الشمس أو لخسوف القمر؛ لما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: جهر النبي في صلاة الكسوف بقراءته[1]، وأما الأحاديث الواردة في أنه لم يسمع منه صوت فهي أحاديث واهية.

قال الحافظ رحمه الله: (وقد ورد الجهر عن علي مرفوعًا وموقوفًا، أخرجه ابن خزيمة وغيره، وقال به صاحبا أبي حنيفة، وأحمد، وإسحاق، وابن خزيمة، وابن المنذر، وغيرهما من محدثي الشافعية، وابن العربي من المالكية)[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة