والصـيغة فيه نوعان:
الأول: النذر المطلق: وهو ما كان شكرًا لله على نعمة، أو لغير سبب، كأن يقول: لله علي أن أصوم كذا، وهذا الذي حملت عليه النصوص الواردة في الثناء على الموفين بالنذر ووصفهم بالأبرار.
الثانية: النذر المقيد، ويقال له: نذر المجازاة: أعني المعلق على شـرط، كأن يقول: إن قدم غائبي فعلي كذا، وإن شفى الله مريضـي، فلله عليَّ صوم كذا.