حجم الخط:

يشرع سجود الشكر عند حدوث نعمة:

عن أبي بكرة رضي الله عنه: «أن النبي ﷺ كان إذا أتاه أمر يسـره، أو بُشـر به؛ خر ساجدًا؛ شكرًا لله تعالى»[1].وهذا الحديث في إسناده ضعف، لكن وردت روايات أخرى بمعناه ولا يخلو كل حديث منها من ضعف، لكن بمجموعها تدل على أن لسجود الشكر أصلا في الشـرع[2].

وثبت في الصحيحين أن كعب بن مالك رضي الله عنه سجد لما جاءته البشـرى بتوبة الله عليه [3].

وعند أحمد أن عليًّا رضي الله عنه سجد حين وجد ذا الثدية في قتلى الخوارج[4]، وهي صفة أخبر عنها النبي عن واحد منهم، فلما رأى عليٌّ رضي الله عنه العلامة سجد لله شكرًا.

والراجح أن سجود الشكر لا يشترط فيه شـيء من شـروط الصلاة، كما تقدم في سجود التلاوة.

تنبيه:

المشـروع سجدة شكر؛ كما ثبت في الأحاديث، وليس هناك صلاة تسمى صلاة الشكر كما يظنه كثير من العامة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة