حجم الخط:

13- الطمأنينة في الركوع:

والاطمئنان في الركوع ركن عند جمهور أهل العلم، وخالف في ذلك الحنفية.

وأقل الطمأنينة: أن يمكث في هيئة الركوع حتى تستقر أعضاؤه.

وقد تقدم أمره للمسـيء صلاته بالاطمئنان في الأركان، ثبت في مسند أبي يعلى وصحيح ابن خزيمة أن رسول الله رأى رجلًا لا يتم ركوعه، وينقر في سجوده وهو يصلي، فقال: «لو مات هذا على حاله هذه مات على غير ملة محمد، مثلُ الذي لا يتم ركوعه وينقر في سجوده مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين لا يغنيان عنه شـيئًا»[1].

وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه أن رسول الله قال: «لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود»[2]. قال الترمذي رحمه الله: (والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ومن بعدهم؛ يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود، وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: من لم يقم صلبه في الركوع والسجود فصلاته فاسدة)[3].

تنبيه: سـيأتي ذكر أذكار الركوع مع أذكار السجود في محله.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة