الحاوي الكبير (10/ 167) (شافعي)
قوله تعالى: [الأنعام: 19].
وجه الدلالة:
لأن الله تعالى قد أنذر بكتبه فقال تعالى: [الأنعام: 91] . وقد بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرسالة بمكاتبة من كاتبه، ولأنها تقوم في الإفهام مقام الكلام، ثم هي أعم من إفهام الحاضر والغائب من الكلام المختص بإفهام الحاضر دون الغائب، ولأن العادة جارية باستعمالها في موضع الكلام، فاقتضى أن يكون جارية في الحكم مجرى الكلام.