أولاً: المعنى الإفرادي:
- فأما لفظ (يُغتفر) فهو من الاغتفار وهو يعني التسامح والتساهل.
- وأما لفظ (غيرها) فالمقصود به المتبوعات أو الأصول.
ثانياً: المعنى الإجمالي للقاعدة:
أنه يُتسامح ويُتساهل في الأشياء إذا كانت تابعةً ما لا يُتسامح ويُتساهل فيها لو كانت متبوعةً أو أصيلةً أو مقصودةً في أنفسها.
ولذا قد يُعبَّر عن هذه القاعدة بما يفيد هذا المعنى كقولهم: (يُغتفر في الشيء ضمناً ما لا يُغتفر فيه قصداً)[1].