المسألة الثالثة: علاقة هذه القاعدة بالقاعدة الكبرى:
هذه القاعدة تمثل مفهوم المخالفة للقاعدة الكبرى، وذلك أن اليقين يزول بما هو أقوى من الشك وهو اليقين، وبيانه في هذه القاعدة: أن الحجة إذا لم يُعارضها احتمالٌ مستندٌ إلى دليلٍ فهي تفيد اليقين، فيُعمل بها، أما إذا عارضها احتمالٌ مستندٌ إلى دليلٍ فإن هذا الاحتمال في هذه الحالة يُفيد اليقين أيضاً، وهو أقوى مما تفيده الحجة، فيزول ويرتفع يقين الحجة بيقين الاحتمال المستند إلى دليل.