المسألة الخامسة: علاقة هذه القاعدة بالقاعدة الكبرى:
تبين من هذه القاعدة أن عدم الأمور العارضة أمرٌ متيقنٌ، وأن وجودها أمرٌ مشكوكٌ فيه، فنأخذ بالمتيقن الذي هو عدم الأمور العارضة، ونترك المشكوك فيه الذي هو وجود الأمور العارضة، وهذا ما أفادته القاعدة الكبرى.