وهذا النوع على ثلاثةِ أَضْرُبٍ:
1- بدل البدَاءِ، وضابطه: أن تقصد شيئًا فتقوله، ثم يظهر لك أن غيَره أَفْضلُ منه فتعدل إليه، وذلك كما لو قلت: (هذِهِ الْـجَارية بَدْرٌ) ثم قلت بعد ذلك: (شَمْسٌ).
2- بدل النسيان، وضابطه: أن تبني كلامك في الأول على ظن، ثم تعلم خَطَأَهُ فتعدل عنه، كما لو رأيت شَبَحًا من بعيد فظننته إنسانًا فقلت: (رأيتُ إنسانًا) ثم قرب منك فوجَدْتَه (فَرَسًا) فقلت: (فَرَسًا).
3- بدل الغلط، وضابطه: أن تريد كلامًا فيسبق لسانُكَ إلى غيره وبعد النطق تعدل إلى ما أردْتَ أوَّلًا، نحو: (رَأَيْتُ محمدًا الفرسَ).