وقد ذكر المؤلف من الألفاظ الدالة على المكان ثَلاثَةَ عَشَرَ لفظًا:
الأول: (أمامَ) نحو: (جَلَسْتُ أَمَامَ الأسْتَاذِ مُؤدَّبًا).
والثاني: (خَلْفَ) نحو: (سَارَ المشَاةُ خَلْف الرُّكْبَانِ).
والثالث: (قدَّامَ) نحو: (مَشى الشرْطِيُّ قُدَّامَ الأمير).
والرابع: (وَراءَ) نحو: (وَقَفَ الْـمُصلُّونَ بعضُهُمْ وراءَ بعض).
والخامس: (فوق) نحو: (جَلَسْتُ فَوْقَ الكُرْسِيِّ).
والسادس: (تَحْت) نحو: (وَقَف الْـقِطُّ تَحت المائِدَةِ).
والسابع: (عِنْدَ) نحو: (لِمُحَمَّدٍ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ الأسْتَاذِ).
والثامن: (معَ) نحو: (سَارَ مَع سُلَيْمان أَخُوهُ).
والتاسع: (إزَاءَ) نحو: (لَنَا دَارٌ إِزاءَ النِّيلِ).
والعاشر: (حِذاء) نحو: (جَلَسَ أَخِي حِذَاءَ أَخِيكَ).
والحادي عشر: (تِلْقَاءَ) نحو: (جَلَسَ أَخِي تِلْقَاءَ دَارِ أَخِيكَ).
والثاني عشر: (ثَمَّ) نحو قول الله تعالى: ﴿ وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾[الشعراء:64].
والثالث عشر: (هُنا) نحو قولك: (جَلَسَ مُحَمَّدٌ هُنا لَحْظَةً).
ومِثْلُ هذه الألفاظ كلُّ ما دل على مَكانٍ مبهم، نحو: يَمينٍ، وشِمَالٍ.