[كونه موضوعًا بالوضْعِ العربيِّ]
ومعنى كونه موضوعًا بالوضْعِ العربيِّ[1]: أن تكون الألفاظُ المستعمَلَةُ في الكلام من الألفاظ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالة على معنىً من المعاني: مثلًا (حَضَرَ) كلمةٌ وضعها العربُ لمعنًى، وهو حصولُ الحضورِ في الزمانِ الماضي، وكلمة (محمَّدٌ) قد وضعها العربُ لمعنًى، وهو ذاتُ الشخصِ المسَمَّى بهذا الاسمِ، فإذا قُلْتَ: (حَضَرَ مُحَمَّدٌ) تكون قد استعملتَ كلمتين كُلٌّ منهما مما وَضعه العربُ، بخلاف ما إذا تكلمْتَ بكلامٍ مما وضعه العَجَمُ: (كالفُرْس، والتُّرْك، والْـبَرْبَر، والْـفَرَنْج)، فإنه لا يُسمَّى في عُرف علماءِ العربية كلامًا، وإنْ سمَّاهُ أهلُ اللغة الأخرى كلامًا.