حجم الخط:

[مسوِّغات مجيء الحال من النكرة]

ومما يُسوِّغ مجيء الحال من النكرة أن تتقدَّم الحال عليها، كقول الشاعر:

لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ

 

يَلُوحُ كَأَنَّهُ خِلَلُ[1]

فموحشًا: حال من (طَلَل)، وطَلَل نكرة، وسوغ مجيء الحال منه تقدُّمها عليه.

ومما يُسَوِّغ مجيء الحال من النكرة أن تُخَصَّصَ هذه النكرة بإضافة أو وَصْفٍ، فمثالُ الأول قولُه تعالى: ﴿ فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً [فصلت:10] فسواء: حال من أربعة وهو نكرة، وساغ مجيء الحال منها لكونها مضافة، ومثال الثاني قول الشاعر:

نَجَّيْتَ يَا رَبِّ نُوحًا وَاسْتَجَبْتَ لَهُ

 

فِي فُلُكٍ مَاخِرٍ فِي الْـيَمِّ مَشْحُونَا[2]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة