جاري التحميل
بَابُ الاِسْتِثْنَاءِ
أَخْرِجْ بِهِ الْـكَلاَمِ مَا خَرَجْ وَلَفْظُ الاِسْتِثْنَا الَّذِي له حَوَى خَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ كقَامَ كُلُّ الْـقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى هَذَا إِذَا اسْتَثْنَيْتُهُ مِنْ جِنْسِهِ كَلَنْ يَقُومَ القَوْمُ إِلاَّ جَعْفَرُ وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ناقِصٍ فَإِلاَّ كَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ أَبوكَ أَوَّلاَ وَخَفْضُ مُسْتَثْنىً عَلَى الإِطْلاَقِ وَالنَّصْبُ أيضًا جَائِزٌ لِمَنْ يَشَا
مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ إِلاَّ وَغَيْرًا وَسِوَى سُوىً سَوَا مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ وَقَدْ رأَيْتُ الْـقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا وَمَا سِوَاهُ حُكْمُهُ بِعَكْسِهِ والنَّصْبُ فِي إِلاَّ بَعِيرًا أَكْثَرُ قَدْ أُلْغِيَتْ وَالْـعَامِلُ اسْتَقَلاَّ وَلاَ أَرَى إِلاَّ أَخَاكَ مَقْبِلاَ يَجُوزُ بَعْدَ السَّبْعَةِ الْـبَوَاقِي بِمَا خَلاَ ومَا عَدَا وَمَا حَشَا