جاري التحميل
بَابُ التَّوكِيدِ
وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ وَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَجْمِعَا كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى وَطفْتُ حَوْلَ الْـقَوْمِ أَجْمَعينَا وَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا
فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍ وَأَبْصَعَا جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى