حجم الخط:

بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ

وَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيف الاِسْمِ النَّكِرَهْ
وَغَيرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَـرُ
يُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي
وَقَسَّمُوهُ ثَانيًا لِمُتَّصِلْ
ثَانِي المَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْـعَلَمْ
وَأُمُّ عَمْرٍو وَأَبي سَعِيدِ
فَمَا أَتَى مِنْهُ بِأُمٍّ أَوْ بِأَبْ
فَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ
ثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَذَا وَذِي
خَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ أَلْ
سَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ
كَقَوْلِكَ ابْنِي وَابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ ذِي

 

فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ أَلْ مَؤَثِّرَهْ
فِي سِتَّةٍ فَالأَوَّلُ اسْمٌ مُضْمَرُ
لِلْغَيْبِ والْـحُضُورِ والتَّكَلمِ
مُسْتَتِرٍ أَوْ بَارِزٍ أَوْ مُنْفَصِلْ
كَجَعْفَرٍ وَمَكَّةٍ وَكَالحَرَمْ
وَنَحْوِ كَهْفِ الظُّلْمِ وَالرَّشَيْدِ
فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ اسْمٌ أَوْ لَقَبْ
فَلَقَبٌ وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ
رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَالَّذِي
كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلٍّ المَحَلْ
لِوَاحِدٍ مِن هذِهِ الأَصْنَافِ
وَابْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ وَابْنُ الْـبَذِي

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة