جاري التحميل
بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَابِ
لِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ فَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ وَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ وَالْـوَاوُ فِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ كَمَا أَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ أَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى وَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ بِيَفْعَلاَنِ تَفْعَلاَنِ أَنْتُمَا وَتَفْعَلِينَ تَرْحَمِينَ حَالِي
كذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْـوِلاءِ كُلٌّ مُضَافًا مُفْرَدًا مُكَبَّرَا وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا وَاشْتَهَرَتْ بِالْـخَمْسَةِ الأَفْعَالِ