أما التوكيد اللفظيُّ فيكون بتكرير اللفظ وإعادته بعينه أو بمرادِفِهِ، سواء أكان اسمًا نحو: (جَاءَ مُحَمَّدٌ مُحمَّدٌ) أم كان فعلًا نحو: (جَاءَ جَاءَ مُحَمَّدٌ) أم كان حرفًا نحو: (نَعَمْ نَعَمْ جَاءَ مُحَمَّد) ونحو: (جَاءَ حَضَر أَبُو بَكْر)[1].
جاري التحميل
أما التوكيد اللفظيُّ فيكون بتكرير اللفظ وإعادته بعينه أو بمرادِفِهِ، سواء أكان اسمًا نحو: (جَاءَ مُحَمَّدٌ مُحمَّدٌ) أم كان فعلًا نحو: (جَاءَ جَاءَ مُحَمَّدٌ) أم كان حرفًا نحو: (نَعَمْ نَعَمْ جَاءَ مُحَمَّد) ونحو: (جَاءَ حَضَر أَبُو بَكْر)[1].