يطلق جمع القرآن الكريم ويُرَادُ به أحدُ ثلاثة أنواع:
الأول: جمعه بمعنى حفظه في الصدور واستظهاره.
الثاني: جمعه بمعنى كتابته وتدوينه كله حروفًا وكلمات وآيات وسورًا.
الثالث: جمعه بمعنى تسجيله تسجيلًا صوتيًّا.
ولكلِّ نوع من هذه الأنواع الثلاثة تاريخ وخصائص ومزايا؛ ولذا فسنتناول كلَّ نوع على حدة.