حجم الخط:

[تمهيد]

في القرآنِ الكريمِ خمسَ عشرةَ سورةً مبدوءةً بالقسمِ، وجاءَ القسمُ في أثناءِ سورٍ كثيرةٍ من القرآنِ الكريمِ.

ويأتي القسمُ في اللغةِ العربيةِ؛ لتأكيدِ المقسمِ عليه، وتمكينِه من النفسِ.

والقرآنُ يخاطبُ الناسَ كافةً، وفيهم المنكرُ وفيهم الشاكُّ، وفيهم الخصمُ الألدُّ، وفيهم المؤمنُ المصدقُ، ولكلٍّ منهم الأسلوبُ الذي يناسبُه من المؤكداتِ أو عدمِها، فجاءَ القسمُ لإقامةِ الحجةِ، وتأكيدِ الخبرِ، ولتطمئنَّ نفسُ المؤمنِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة