حجم الخط:

[تمهيد]

جرى الناسُ على اختلافِ مشاربِهم على ضربِ المثلِ في أحاديثِهم لما يرمزُ إليه من معانٍ كثيرةٍ وإشاراتٍ دقيقةٍ، حتى صارتِ الأمثالُ جاريةً على ألسنةِ الناسِ كالحِكَمِ، وذلك أن المثلَ نتيجةُ تجربةٍ أو تجاربَ كثيرةٍ وخلاصةُ فكرٍ عبرَ العصورِ، وهو في عرفِهم صادقٌ في مدلولِه[1].

والقرآنُ يخاطبُ الناسَ بما يعرفون، وبالأساليبِ التي يدركونَ، فجاءَتِ الأمثالُ في القرآنِ الكريمِ لغاياتٍ وأهدافٍ ساميةٍ، ولتكشفَ للناسِ العبرَ بسهولةٍ ويسرٍ، ولتربطَ الحاضرَ بالماضي لأخذِ العظةِ والعبرةِ.

وأقبلَ العلماءُ والباحثون يدرسون الأمثالَ في القرآنِ الكريمِ ويتدبرونها، ويظهرون للناسِ معانيَها ومراميَها.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة