فمن المعلوم أن عجلة الحياة تدور والحوادث تتجدد وتقع الوقائع، والمسلمون في معمعة هذه الأحداث ووسط هذه الوقائع بحاجة إلى مَن يرشدهم إلى الحق، ويدلهم إلى الصواب؛ فكان في نزول القرآن الكريم منجمًا مسايرة لهذه الحوادث والوقائع، وعلاج لما يطرأ في حياة المسلمين من قضايا ومشاكل، ولهذه الحوادث والوقائع صور متعددة نذكر منها[1]: