جاري التحميل
[مدخل]
اشتهرَ لدى المتأخرين خاصةً علماءَ أصولِ الفقهِ تقسيمُ القراءاتِ إلى نوعين: متواترٍ وشاذٍّ أو آحادٍ[1].
وقسمها البلقينيُّ إلى ثلاثةِ أقسامٍ: متواترٍ وشاذٍّ وآحادٍ[2].
وقد حررَ السيوطيُّ من كلامٍ متقنٍ لابنِ الجزريِّ أن القراءاتِ أنواعٌ، هي[3]: