حجم الخط:

[مدخل]

إذا وردَ الخطابُ مطلقًا لا مقيدَ له، وجبَ حملُه على إطلاقِه، وإذا وردَ الخطابُ مقيدًا لا مطلقَ له، وجبَ حملُه على تقييدِه[1].

وإذا وردَ الخطابُ مطلقًا في موضعٍ ومقيدًا في آخرَ، فله أربعُ صورٍ:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة