حجم الخط:

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن التعليم الشرعي هو الخطوة الأولى والبناء الأُسُّ لتكوين الشخصية الإسلامية، وتأسيس الداعية المسلم، فبالتعليم الشرعي ينضبط المسار، ويتضح الطريق، وتتحقق الأهداف، ويسلم الداعية -بإذن الله- من الانحراف والوقوع في الشبهات والضلالات، فقد كثرت الفتن وعمَّت، وكثر أصحاب الأهواء والبدع والأغراض السيئة، وبالعلم الشرعي يسلم المسلم -بإذن الله- من كل ضلالة.

ومركز المنهاج للإشراف والتدريب التربوي، نحسبهم ممن يسعى لنشر العلم الشرعي وتأسيس الدعاة عليه؛ لحمايتهم من الوقوع في التطرّف والضلال.

وقد طلب مني المركز دمج كتابيّ (دراسات في علوم القرآن الكريم) و(بحوث في أصول التفسير ومناهجه)، مع التنسيق والاختصار لتدريسه مقررًا في مكتبهم للمرحلة الجامعية، وكذلك دورات علمية مكثفة تختلف فيها المستويات العمرية، وفي بعض معاهد تأهيل الدعاة في بعض الدول، مما يقتضي تبسيط عرض المادة العلمية، واختيار موضوعات مناسبة من علوم القرآن الكريم وأصول التفسير، تناسب هذه المراحل العمرية والمستويات العلمية.

وأحسبه بهذه الصورة قد أصبح ملائمًا لهذه المراحل والمستويات.

وكتابي هذا مكون من فصلين:

الفصل الأول: (الخلاصة في علوم القرآن الكريم)، وفيه:

- التعريف بعلوم القرآن ن الكريم.

- الفرق بين القرآن والأحاديث القدسية.

- التفسير بالمأ ثور والتفسير بالرأي.

- أهم المؤلفات في علوم القرآن.

- أسباب النزول.

- الوحي وأنواعه.

- إعجاز القرآن الكريم.

- القراءات والقراء.

- النسخ في القرآن الكريم.

- القسم في القرآن الكريم.

- المناسبات بين الآيات والسور.

- المحكم والمتشابه.

- العام والخاص.

- الأمثال في القرآن الكريم.

- القصص في القرآن الكريم.

الفصل الثاني: (الخلاصة في أُصول التفسير)، وفيه:

- التعريف بعلم أصول التفسير.

- الفرق بين التفسير والتأويل.

- نشأة علم التفسير ومراحله.

- منهج الصحابة في التفسير.

- اختلاف المفسر ين وأسبابه.

- الوجوه والنظائر.

- أساليب التفسير.

- غريب القرآن.

- قواعد مهمة يحتاج إليها المفسر.

شكر الله العاملين في هذا المركز العلمي المبارك، وبارك في جهودهم، وجعله في موازين العاملين فيه، وعم بنفعه.

وأسأل الله العلي العظيم أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

المؤلف

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة