حجم الخط:

ما يقعُ فيه النسخُ:

اعلمْ أن النسخَ لا يكونُ إلا في (الأوامرِ) و(النواهي) سواءٌ كانَتْ:

1- صريحةً في الطلبِ.

كالأمرِ في قولِه تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ [المجادلة: 12].

2- أو كانت بصيغةِ الخبرِ.

كقولِه تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة: 183]، وكقولِه تعالى: ﴿ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ [النور: 3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة