حجم الخط:

[تمهيد]

قلْنَا: إنَّ التفسيرَ في المراحلِ السابقةِ كانَ بالروايةِ والتلقينِ، وإن كان هناك تدوينٌ فهو تدوينٌ قليلٌ تطغى عليه الروايةُ، وتستأثرُ بالصبغةِ العامةِ للمراحلِ المذكورةِ.

وقدْ بدأَ عصرُ التدوينِ في أواخرِ القرنِ الأولِ الهجريِّ، حيثُ دُوِّنَ الحديثُ النبويُّ الشريفُ بمختلفِ موضوعاتِهِ وأبوابِهِ، ونستطيعُ أن نقولَ: إنَّ تدوينَ التفسيرِ مَرَّ بمراحلَ، هيَ:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة