ويرجعُ بعضُ الباحثين السببَ في الاختلافِ في معرفةِ المتشابهِ إلى الاختلافِ في الوقفِ في قولِه تعالى: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ ﴾ [آل عمران: 7]، وهذا ليسَ بصحيحٍ؛ إذ إن الوقفَ أو الوصلَ مبنيٌّ على الاختلافِ في معنى التأويلِ.
فسبب الاختلاف إذًا في معرفةِ المتشابهِ هو الاختلافُ في المرادِ بالتأويلِ في قولِه سبحانه: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ ﴾ ، وفيه ثلاثةُ أقوالٍ: