حجم الخط:

أن وجهَ الإعجازِ في القرآنِ الكريمِ علومُه ومعارفُه:

وذهبَ إلى هذا القولِ عددٌ من العلماءِ قديمًا وحديثًا، قالَ به الغزاليُّ (تـ: 505هـ)، والفخرُ الرازيُّ (تـ: 606هـ)، والزركشيُّ (تـ: 794هـ)، والسيوطيُّ (تـ: 911هـ)، ومنَ المتأخرينَ: الجوهريُّ والإسكندرانيُّ والكواكبيُّ والمراغيُّ ومحمدُ رشيدِ رضا ومحمدُ فريدِ وجدي والقاسميُّ ومصطفى الرافعيِّ ومحمودُ شكري الألوسيِّ وابنُ باديسَ والغمراويُّ وعبدُ الرزاقِ نوفلٍ وغيرُهم كثيرٌ[1]، وسيأتي إن شاءَ اللهُ مزيدُ بيانٍ لهذا الوجهِ.

والأقوالُ في وجهِ الإعجازِ في القرآنِ الكريمِ كثيرةٌ، وكثرتُها ناشئةٌ من تكرارِ بعضِها، إذ إن بعضَ هذه الأوجهِ داخلٌ في بعضٍ.

قالَ الألوسيُّ: (قد أطالَ العلماءُ الكلامَ على وجهِ إعجازِ القرآنِ، وأتَوْا بوجوهٍ شتَّى، الكثيرُ منها خواصُّه وفضائلُه)[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة