حجم الخط:

الاشتراك والامتياز بين أسماء القرآن الكريم:

وبَيْنَ أسماءِ القرآن الكريم الكثيرةِ اشتراكٌ وامتيازٌ؛ فهي تشتركُ في دلالتها على ذاتٍ واحدةٍ هي القرآن الكريم نفسُه، ويمتاز كلُّ واحد منها عن الآخر بدلالته على معنًى خاصٍّ، فكلُّ اسمٍ للقرآن يدل على حصول معناه فيه، فتسميته مثلًا بالهُدى يدل على الهداية فيه، وتسميته بالتَّذْكِرة يدلُّ على أن فيه ذِكْرى، وهكذا[1].

كما قال ابنُ تيمية رحمه الله عن لفظ السَّيْفِ والصَّارِم والمُهَنَّد: (فإنها تشترك في دلالتها على الذات، فهي من هذا الوجه كالمُتواطئة، ويمتاز كلٌّ منها بدلالته على معنًى خاصٍّ فتُشبه المُتباينة، وأسماء الله وأسماء رسوله وكتابه من هذا الباب)[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة