حجم الخط:

الثاني: التشابهُ من جهةِ المعنى:

ويتعلقُ هذا النوعُ بالغيبياتِ؛ إذ لا يمكنُ للإنسانِ أن يتصورَ ما غابَ عن حواسِّه على حقيقتِه، فالتخيلُ والتصورُ عنده لا يبتعدُ عن المحسوساتِ، فلا تُدْرَكُ[1] صفاتُ اللهِ تعالى ولا ما في الجنةِ من النعيمِ، ولا ما في النارِ من عذابٍ إلا على سبيلِ التقريبِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة