الثاني: التفسير بالرأي المذموم:
هو التفسير بمجرد الرأي والهوى.
وأكثر الذين فَسَّروا القرآن بمجرد الرأي هم أهل الأهواء والبدع؛ الذين اعتقدوا معتقدات باطلة ليس لها سند ولا دليل، ففسروا آيات القرآن بما يُوافق آراءهم ومعتقداتهم الزائفة، وحملوها على ذلك بمجرد الرأي والهوى، وهذا النوع من التفسير حرام لا يجوز؛ قال ابن تيمية رحمه الله: (فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرامٌ)[1]، والأدلة على ذلك كثيرة منها:
1- قوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 169]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ ﴾ [الإسراء: 36].
2- حديث: «مَن قال في القرآن بغير علمٍ فليتبوأ مقعده من النار»[2]، وحديث: «مَن قال في القرآن برأيه فأصابَ فقد أخطأ»[3].