إنَّ استعراض الأدلة يُوقفنا على ثبوت التوقيف في ترتيب أكثر سور القرآن الكريم، وما لَم يَرِدْ دليل على ترتيبه لا يعني أنَّه رُتِّبَ بطريق الاجتهاد، فقد يكون ترتيبه بدليل لم يصل إلينا.
وعلى هذا، فإنَّ الرأي الراجح أنَّ ترتيب سور القرآن الكريم كترتيب آياته بالتوقيف عن الرسول ﷺ عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل، مع ما في أدلَّة هذا الرأي من الاحتمال -كما ذُكِرَ- إلا أنه أقوى الآراء.