أنَّ ترتيب بعض السور كان توقيفيًّا، وبعضها كان باجتهاد الصحابة.
قال الزركشي: (مالَ ابنُ عطية إلى أنَّ كثيرًا من السور كان قد عُلِمَ ترتيبُها في حياته ﷺ، كالسَّبْعِ الطوال والحواميم والمفصل، وأنَّ ما سوى ذلك يمكن أنْ يكون قد فوَّض الأمر فيه إلى الأمة بعده، وقال أبو جعفر بن الزبير: الآثار تشهد بأكثر مما نصَّ عليه ابن عطية، ويبقى منها قليل يُمكن أنْ يَجري فيه الخلاف)[1].