حجم الخط:

القول الثالث:

أنَّ ترتيب بعض السور كان توقيفيًّا، وبعضها كان باجتهاد الصحابة.

قال الزركشي: (مالَ ابنُ عطية إلى أنَّ كثيرًا من السور كان قد عُلِمَ ترتيبُها في حياته ، كالسَّبْعِ الطوال والحواميم والمفصل، وأنَّ ما سوى ذلك يمكن أنْ يكون قد فوَّض الأمر فيه إلى الأمة بعده، وقال أبو جعفر بن الزبير: الآثار تشهد بأكثر مما نصَّ عليه ابن عطية، ويبقى منها قليل يُمكن أنْ يَجري فيه الخلاف)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة