حجم الخط:

القول الثاني:

وقال به الشَّعْبِيُّ[1] ومحمدُ بن إسحاق[2]، وهو أن للقرآن الكريم نزولًا واحدًا بدأ في ليلة القدر، وهي ليلة مباركة في شهر رمضان، وعلى هذا تدل الآيات الثلاث: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ۚ [الدخان: 3]، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر: 1]، ثم نزل بعد ذلك مُنَجَّمًا في أوقات مختلفة، فليس للقرآن إلا نزول واحد مُنَجَّمٌ على رسول الله .

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة