حجم الخط:

المرحلةُ الأولى:

دُوِّن فيها التفسيرُ على أنَّه بابٌ منْ أبوابِ الحديثِ كبابِ الطهارةِ وبابِ الصلاةِ وبابِ الزكاةِ وبابِ الحجِّ وغيرِهَا، ولم يُفرَدْ للتفسيرِ تأليفٌ خاصٌّ لا يتناولُ إلا التفسيرَ سورةً سورةً وآيةً آيةً منْ أولِ القرآنِ إلى آخرِه.

وممَّنْ دوَّنَ التفسيرَ في هذه المرحلةِ على أنَّهُ بابٌ منْ أبوابِ الحديثِ:

- يزيدُ بنُ هارونَ السلميُّ (تـ: 117هـ).

- شعبةُ بنُ الحجاجِ (تـ: 160هـ).

- وكيعُ بنُ الجرَّاحِ (تـ: 197هـ).

- عبدُ بنُ حميدٍ (تـ: 249هـ).

وغيرُ هؤلاءِ.

وتتميزُ هذه المرحلةُ بمزايا، منها:

1- كانَ لهم عنايةٌ خاصةٌ بالإسنادِ.

2- لم يكنْ جمعُهم للتفسيرِ مستقلًّا، بل على أنه بابٌ منْ أبوابِ الحديثِ.

3- لم يقتصرْ على التفسيرِ المرفوعِ للرسولِ ، بلِ اشتملَ على تفسيرِ الصحابيِّ والتابعيِّ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة