تعريفُ أصولِ التفسيرِ بمعناه المُرَكَّبِ:
وأمَّا (أصولُ التفسيرِ) اصطلاحًا: فهيَ القواعدُ والأسسُ التي يقومُ عليها علمُ التَّفسيرِ، وتشملُ ما يتعلقُ بالمفسرِ من شروطٍ وآدابٍ، وما يتعلَّقُ بالتفسيرِ من قواعدَ وطرقٍ ومناهجَ، وما إلى ذلك.
أو هوَ العلمُ الذي يُتَوَصَّلُ به إلى الفهمِ الصحيحِ للقرآنِ، ويكشفُ الطرقَ المنحرفةَ أو الضَّالةَ في تفسيرِهِ.
وهوَ علمٌ واحدٌ منْ علومٍ كثيرةٍ، أُنْشِئَتْ؛ لخدمةِ القرآنِ الكريمِ، كعلم التجويد والقراءات والرسم، وغيرِهَا.
ولهُ صلةٌ وثيقةٌ بعلومِ القرآنِ، فهوَ منْ أهمِّها وأبرزِهَا، وقدْ يطلَقُ على علومِ القرآنِ الكريمِ (أصولُ التفسيرِ) من بابِ إطلاقِ الجزءِ على الكلِّ، وإظهارًا لمكانتِهِ فيها، وسُمِّيَ بأصولِ التفسيرِ؛ لأنَّهُ يُبنَى عليها علمُ التفسير حسبَ قواعدِه وشروطِه.