حجم الخط:

حكمةُ نسخِ الحكمِ وبقاءِ التلاوةِ:

فإن قلتَ: وما الحكمةُ من بقاءِ التلاوةِ ورفعِ الحكمِ؟

قلنا: منَ الحكمِ:

1- أن الآيةَ يُتعبدُ بالعملِ بها ويُتعبدُ بتلاوتِها، ورفعُ أحدِهما لا يلزمُ منه رفعَ الآخرِ، فبقيَتْ تلاوتُها للتعبدِ بها.

2- أن النسخَ غالبًا يكونُ إلى الأخفِّ كما في المثالين السابقين، فبقاءُ التلاوةِ تذكيرٌ بنعمةِ رفعِ المشقةِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة