وقد تعددتِ الخواتمُ، وتنوعَت، ولم يحصرِ العلماءُ أنواعَها كما حصروا الفواتحَ؛ وذلك لاشتمالِ الخاتمةِ أحيانًا على أكثرَ من معنًى، وذكروا من أنواعِ الخواتمِ:
أولًا: الختامُ بما يُشْعِرُ بانتهاءِ السورةِ:
ومن أوضحِه خاتمةُ سورةِ إبراهيمَ: ﴿ هَٰذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ ﴾ [52]، وخاتمةُ سورةِ الأحقافِ: ﴿ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ٣٥ ﴾ [35].
ثانيًا: الختامُ بتفصيلِ جملةِ المطلوبِ:
كخاتمةِ سورةِ الفاتحةِ، فبعد أن وجهَ عبادَه بطلبِ الهدايةِ إلى الصراطِ المستقيمِ: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [6] فصلَ ذلك: ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [7].
ثالثًا: الختامُ بالدعاءِ:
كخاتمةِ سورةِ البقرةِ: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ ﴾ [286] إلى آخرِ السورةِ.
رابعًا: الختامُ بالوصايا:
كخاتمةِ سورةِ آلِ عمرانَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [200].
خامسًا: الختامُ بالتعظيمِ للهِ عز وجل:
كخاتمةِ سورةِ المائدةِ: ﴿ لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [120].
سادسًا: الختامُ بالوعدِ والوعيدِ:
كخاتمةِ سورةِ الأنعامِ: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [165].