مميزات جمع القرآن في عهد الرسول ﷺ:
1- كُتِب القرآن في عهد الرسول ﷺ على الأحرف السبعة؛ فقد ثبت في السُّنَّة نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف، ومما ورد في ذلك حديثُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيه: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ هذا القرآنَ أُنزل على سبعة أحرف؛ فاقرءوا ما تيسر منه»[1].
2- أجمع العلماء على أنَّ جمع القرآن في عهد رسول الله ﷺ كان مُرَتَّب الآيات؛ أما ترتيب السور ففيه خلاف.
3- بعض ما كُتِب في عهد الرسول ﷺ نُسِخت تلاوتهُ وظلَّ مكتوبًا حتى تُوفِّي رسولُ الله ﷺ، وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن: «عشر رضعات مَعلومات يُحرِّمْن»، ثم نُسخن: «بخمس معلومات»، فتوفي رسول الله ﷺ وهنَّ فيما يُقرأ من القرآن[2].
4- لم يكن القرآن الكريم في عهد رسول الله ﷺ مجموعًا في مصحف واحد، بل كان مُفَرَّقًا في الرِّقاع والأكتاف واللِّخاف وغيرها، ولهذا قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: «قُبضَ النبيُّ ﷺ ولم يكن القرآن جُمِع في شيء»[3]، وقال -أيضًا- لما أُمِر بجمعِ القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه: «فتتبعتُ القرآن أجمعه من العُسُب واللِّخاف وصدور الرجال»[4].