حجم الخط:

منهجُ الرسولِ ﷺ في التفسيرِ:

لم يكنِ الرسولُ ﷺ يُطْنِبُ في تفسيرِ الآيةِ، أو يخرجُ إلى ما لا فائدةَ في معرفتِهِ، ولا ثمرةَ في إدراكِهِ، فكان جُلُّ تفسيرِه ﷺ بيانًا لمجملٍ، أو توضيحًا لمشكلٍ، أو تخصيصًا لعامٍّ، أو تقييدًا لمطلقٍ، أو بيانًا لمعنى لفظٍ، أو متعلقِهِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة