حجم الخط:

ولا يقعُ النسخُ في:

1- مسائلِ العقيدةِ المتعلقةِ بذاتِ اللهِ تعالى وصفاتِه وكتبِه ورسلِه واليومِ الآخرِ؛ لأنَّ العقائدَ حقائقُ ثابتةٌ، لا تقبلُ التغييرَ أو التبديلَ، فلا يدخلُها النسخُ، كقولِه تعالى: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا [البقرة: 22]، وقولِه سبحانَه: ﴿ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [الأعراف: 158].

2- أصولِ العباداتِ والمعاملاتِ، فلا يقعُ النسخُ في فرضِ الصلاةِ أو الصيامِ أو الحجِّ أو البيعِ أو الشراءِ أو الزواجِ؛ لأن هذا وغيرَه من الأمورِ التي يشتركُ فيها الأنبياءُ كلُّهم: ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ [الشورى: 13]، وقالَ سبحانَه: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة: 183]، وقولُه سبحانَه: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ [المائدة: 45].

3- الأخلاقِ والآدابِ، كقولِه تعالى: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ [لقمان: 18]، ونحوِ ذلك.

4- الأخبارِ المحضةِ كقصصِ الأنبياءِ، وما جرى للأممِ السابقةِ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة