ففي قولِه تعالى: ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 29].
فالحجةُ في مثلِ هذا تثبتُ أن انفرادَ المالكِ الذي تجبُ طاعتُه أفضلُ وأكرمُ للمملوكِ من تعددِ المالكين، فالأمران ليسا بمتساويين ﴿ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ ﴾[1].