إلى ما يحويه الكونُ من أسرارٍ عجيبةٍ، وآياتٍ عظيمةٍ، وما فيه من نظامٍ بديعٍ محكمٍ، والدلالةُ على عظمةِ خالقِها، ولهذا يتبعُ المقسمَ به قولُه مثلًا: ﴿ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴾ [الفجر: 5]، وقولُه: ﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ [الواقعة: 76]، كما يتبعُ قولُه: ﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [النحل: 12][1] الآياتِ الكونيةَ، وهذا أمرٌ زائدٌ على جوابِ القسمِ.