2- ما كان مكالمة بين العبد وربه:
قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا ﴾ الآية [الشورى: 51]، ومن هذا النوع تكليم الله عز وجل لموسى عليه السلام: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164]، وقوله سبحانه: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ ﴾ [الأعراف: 143]، ومنه تكليم الله لنبينا محمد ﷺ في المعراج حيث قال: «فأوحى الله إليَّ؛ ففرضَ عليَّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة»[1].