3- المناسبةُ بينَ خاتمةِ السورةِ وفاتحةِ السورةِ التي تليها:
ومثالُ ذلك: آخرُ سورةِ الإسراءِ: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ [111]، وأولُ سورةِ الكهفِ التي تليها: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ ﴾ [1].
وآخرُ سورةِ الطورِ: ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴾ [49]، وأولُ سورةِ النجمِ التي تليها: ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ [1].
وآخرُ سورةِ الواقعةِ: ﴿ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴾ [96]، وأولُ سورةِ الحديدِ: ﴿ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [1].