وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الرجوع إلى أقوال التابعين إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة؛ فمنهم من عدَّ أقوال التابعين مصدرًا من مصادر التفسير بالمأثور، ومنهم مَن عدَّها كسائر أقوال العلماء.
جاري التحميل
وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الرجوع إلى أقوال التابعين إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة؛ فمنهم من عدَّ أقوال التابعين مصدرًا من مصادر التفسير بالمأثور، ومنهم مَن عدَّها كسائر أقوال العلماء.