حجم الخط:

4- الانتقالُ:

ويرادُ به الانتقالُ من حديثٍ إلى آخرَ؛ تنشيطًا للسامعِ، ومثالُه: لما انتهى في سورةِ صٓ من الحديثِ عن الأنبياءِ عليهم السلام، قالَ سبحانَه: ﴿ هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [ص: 49]، فانتقلَ إلى نوعٍ آخرَ من الحديثِ، وهو ذكرُ الجنةِ وأهلِها، ولما انتهى من الحديثِ عن ذلك، انتقلَ إلى نوعٍ ثالثٍ، فقالَ: ﴿ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ [ص: 55]، فذكرَ النارَ وأهلَها.

قالَ ابنُ الأثيرِ: ((هذا) في هذا مقامٌ من الفصلِ الذي هو أحسنُ من الوصلِ، وهي علاقةٌ أكيدةٌ بين الخروجِ من كلامٍ إلى آخرَ)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة